إبراهيم محمد الجرمي
280
معجم علوم القرآن
- ولعل سر اهتمام العلماء بمنظومة مورد الظمآن أنها جاءت جامعة لما ورد في أهم كتب الرسم القرآني ، فقد اعتمد فيها على مقنع أبي عمرو الداني ، وعقيلة الشاطبي ومنصف علي بن محمد المرادي وتنزيل أبي داود سليمان بن نجاح . - وقد أشار ابن خلدون إلى أهميتها وانكباب أهل المغرب عليها ، حتى إنهم هجروا بسببها كتب أبي داود والداني والشاطبي . - عدد أبيات هذه المنظومة أربعمائة وخمسون بيتا . - وقد شرحت القصيدة شروحات عدّة ، منها : 1 - شرح أبي محمد عبد اللّه بن عمر الصنهاجي تلميذ المؤلف الخراز . 2 - شرح حسين بن علي الرجراجي . 3 - شرح محمد بن عبد اللّه التنسي . 4 - شرح عبد الواحد بن أحمد بن عاشر ( ت 1040 ه ) ، وهو أشرح شروحها واسمه ( فتح المنان المروي بمورد الظمآن ) . وتكمن أهمية شرحه بتكميله نقص مورد الظمآن . قال ابن عاشر عن هذا التكميل : ( وهذا تذييل سميته الإعلان بتكميل مورد الظمآن ، ضمنته بقايا خلافيات المصاحف في الحذف وغيره مما يحتاج إليها من تخطى قراءة نافع إلى غيرها من سائر قراءات الأئمة السبعة ) . 5 - شرح إبراهيم بن أحمد المارغني التونسي وهو ( دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن ) . ميادين القرآن : هي السور المفتتحة ب ( ألم ) أو ( المص ) أو ( المر ) ، وهي : 1 - ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ البقرة . 2 - ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آل عمران . 3 - المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ الأعراف . 4 - المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ الرعد . 5 - ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ العنكبوت . 6 - ألم ( 1 ) غُلِبَتِ الرُّومُ الروم . 7 - ألم ( 1 ) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ لقمان . 8 - ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ السجدة .